السبت، 18 سبتمبر 2010

دحيم وشي لونج... اليأس والدقرات

يبدو أن نجم الكاتب عبد الله الجميلي آخذ في الازدياد والسبب في ذلك هو تلمسه لحاجات مجتمعه ومتابعة مايريدون وهذا هو طريق النجاح لأي كاتب أما الكتاب الذين ينفذون أجندة تحارب الإسلام فإنهم وإن لمعهم الإعلام إلا أنهم لن يدخلوا قلوب الناس أبدا، بل قلوب المخدوعين بهم।


طالعنا الأستاذ عبد الله الجميلي بمقال يدافع فيه عن التعليم تحت عنوان "دحيم وشي لونج" وانتقد فيه طريقة التعليم والتعامل الذي تتعامل فيه الوزارة مع الطلاب والمعلمين وقارنها بالصين لطريقة ربط الطلاب بالمستقبل الجميل وحب الأرض في مقاله "دحيم وشي لونج" على هذا الرابط:

http://www.al-madina.com/node/264800

المهم في الأمر أن الجميلي طرح ملخص فكرة التعليم والمواطنة بطريقة إبداعية لخصها في هذه الأسطر من المقال..." وكانت نهاية التعميم الحلم توصيات مهمة: ( البطالة واجب وطني فلا تقنط منها، الديون والقروض البنكية سلوك معتاد للمواطن السعودي فلا تخجل منها، حلمك الكبير أن تقوم بتجميع قطع سيارة من ألمانيا وكندا واليابان ) انتهى الحلم يا دحـيم؛ وإياك أن تفتح فمك أو تناقِـش، ويالله ردّد : ارفع راسك أنت سعودي ... غيرك ينقص وأنت تزودي ألقاكم بخير والضمائر متكلمة "।

هذا المقال أظن أنه سيكون من آخر مقالاته لأن الذي كتبه لايريده الكثيرون فكلمة الحق عندنا لاتخرج ونخدع بأن يقال لنا أن هذه الطريقة لاتعالج الأمور، وفي المقابل فالمسؤولون لايبالون بنا ويعجبون بوقوفنا أمام بيوتهم نشحذ منهم حقوقنا ونطالبهم بالإصلاح والتنمية।


فعلا فالطالب يأتي المدرسة ليلعب ويستمتع ويحاول إلغاء الملل عن طريق التسلية بالمعلمين وأدوات المدرسة والبلاك بيري وغيرها من أدوات المتعة في المدرسة حسب رؤيته ورؤية مجتمعه التربوي ، وهذا لايعني أن جميع الطلاب يفعلون هذا لكن هذه رؤية عامة على مجتمع الطلاب، فالطالب يدرك أنه سيكون عاطلا في المستقبل وزاد من ألمه الدقرات (ليس القدرات) والياس (ليس القياس) ، بل حتى بعد تخرجه من الثانوية فإن الجامعة سيجد نفسه فيها غير قادر على التعلم بسبب سوء التعليم السابق وبيروقراطية التعليم الجامعي الذي ينتمي إليه وشح الوظائف في المستقبل فيتخرج هذا الطالب من الجامعة ليبحث له عن رصيف يجلس عليه ويشكي همومه ويطير فيه طفشه।





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق