المالك يشترط حقه.. والتعليم: أصلح المخالفات
"الإيجار" يتسبب في إغلاق مدرسة بنات بجازان
محمد قاسم - سبق - جازان: اضطرت معلمات مدرسة رديس الابتدائية للبنات في محافظة أبوعريش بمنطقة جازان، إلى مباشرة اليوم الأول من الدوام الرسمي يوم أمس في التوجيه والإرشاد في أبوعريش، إثر أخذ مالك مبنى المدرسة مفاتيح المبنى من حارس المدرسة واستبدالها بأخرى، وأغلق أبواب المبنى في بداية شهر رمضان. وأرجع مالك المبنى ذلك التصرف إلى عدم دفع إدارة التربية والتعليم في جازان لمبلغ الإيجار السنوي. من جهتها، أوضحت إدارة تعليم جازان أنها اشترطت على مالك المبنى فتح مخرج طوارئ، وكذلك إصلاح بعض المخالفات قبل أن تدفع له مبلغ الإيجار
http://www.sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&id=14593
انتهى الخبر...
كان رد إدارة التعليم "عذرا أقبح من ذنب"، فكيف تأمره بالإصلاحات مقابل دفع الإيجار ؟ هل الإيجار هو للسنة القادمة أم الماضية؟ فإن كان للقادمة فلم هذه الفضيحة قبل بدء العام الدراسي حيث يفترض أن تكون المدارس على أتم الاستعداد، وإن كانت للسنة الماضية، فهذا حقه فلم لم تسألوه قبل الاستئجار؟ ثم أين البند الذي يحمي المدرسة من هذا التصرف؟ألا يوجد في الوزارة محامون؟ أم أن الصمت أبلغ رد؟
لاشك أن هذه الخطوة وغيرها خطوات سابقة كانت قد فضحت تدني التعليم لدينا وسوء تخطيطه وعدم معالجته لقضاياه الأهم، وبالتالي فإن التعليم لدينا يساهم في تدمير الأجيال القادمة تدميرا مباشرا والسبب أن الوزارة لم تلتفت لأحد سوى صوتها وتطالب الناس بالإصلاح وهي لاتصنعه ولقد قرأت خبرا تفكر الوزارة فيه ان تجعل من المعلمين والطلاب عمال نظافة، ونقول لها: نظافة الروح قبل البدن،فالفساد فيها لايمعنه سوى إسكاتها لكل من يحاول مناقشتها إلا من ترضاه كإجراء تحسس الناس فيه بأنها متحضرة وتقبل الرأي الآخر، وقد جربنا في منتدانا رأيها الآخر جيدا، فلقد كممت الأفواه ولاتزال تنوي معاقبة كل من طالب بحقه ولن تعدم في ذلك طريقة ومادامت الحرية محجوبة فالافتراءات لاحصر لها।
لقد صرنا نستحي من أن تكون هذه وزارتنا،فسمعتها ومصائبها تخفي فسادا شديدا أقله المحسوبية في التعامل مع أبناء هذا الوطن، فهذه المدرسة وغيرها من المدارس التي تفوق قيمة إيجارها السنوي قيمتها بل ومدارس أخرى ومعلمون موجودون في الجانب الآخر من العالم।
همسة في أذن من كان في مكان المسؤول ... إلى متى وأنتم تسيؤون إلى وطنكم قبل أبناءه الذين ظلمتموهم؟

الصورة من صحيفة سبق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق